إرشادٌ بعناية، وبصيرةٌ بلا عجلة

تفسير حلم اللبن (الحليب) في المنام

اللبن في المنام علمٌ وإيمانٌ سليمٌ ورزقٌ حلال، وهو الفطرة التي يولد عليها كلّ إنسان. ففي ليلة الإسراء أُتي النبيّ ﷺ بإناءٍ من خمرٍ وإناءٍ من لبن، فأخذ اللبن، فقيل له: هُديتَ الفطرة؛ وأخبر ﷺ أنه رأى في المنام أنه شرب لبنًا حتى رأى الرِّيَّ يخرج من أظفاره، ثم أعطى فضله عمر، وأوّله بالعلم.

فشرب اللبن الطازج علمٌ يُنال، أو إيمانٌ يثبت، أو معيشةٌ نظيفة؛ والشرب حتى الرِّيّ حظٌّ وافرٌ من ذلك الخير؛ ومناولة القدح لغيرك تعليمٌ أو تبليغٌ لما أُعطيت. وحلب الشاة أو العنزة أو البقرة كسبٌ حلالٌ من عمل، وكثرة اللبن خيرٌ في البيت. واللبن الحلو الطازج خيرٌ في وقته، واللبن الحامض أو الفاسد منفعةٌ تغيّرت أو كسبٌ خالطه ما ينبغي تنقيته، واللبن المسكوب رزقٌ يضيع بالتفريط.

وأنهار اللبن تذكّر بأنهار الجنة «مِّن لَّبَنٍ لَّمْ يَتَغَيَّرْ طَعْمُهُ»، علامةَ جزاءٍ على الصبر والعمل الصالح. وسقي الطفل أو الضيف لبنًا كرمٌ ورعايةٌ تثمر. واللبن المخلوط بالماء أمرٌ أُضعف عمّا ينبغي، أو معاملاتٌ يجب أن تبقى صادقة.

المصادر

  • كتب الحديث النبوي

من هذا المنام