إرشادٌ بعناية، وبصيرةٌ بلا عجلة

تفسير حلم الحديقة (البستان) في المنام

يُعبَّر البستان في المنام، ومثله الحديقة، دينًا وعملًا صالحًا، وأهلَ بيتٍ وزواجًا، ورزقًا، والبستانُ المزهر علامةٌ على الجنّة الموعودة للمؤمنين. فالمشي في بستانٍ أخضر فيه ماءٌ جارٍ إيمانٌ وعملٌ صالحٌ ويسر، وهو للأعزب زواجٌ، وللمتزوّج بيتٌ في بركة. والبستان المثمر رزقٌ وجزاءُ جهد، وقطف ثمره نيلُ ما عُمل له.

والبستان المهمَل، اليابس أو المختنق بالحشائش، دينٌ أو أهلٌ أُهملوا، أو رزقٌ يحتاج إلى رعايةٍ من جديد، وإحياؤه توبةٌ وإصلاح. والمنع من دخول البستان، أو وجود بابه مغلقًا، خيرٌ لم يُبلغ بعد، والرؤيا تنصح بالأعمال التي تفتحه، ووجود بابٍ في سوره فتحٌ قادم. والبستان المسوَّر حمايةٌ وأهلٌ محفوظون. والبستان الذي تهلكه نارٌ أو سيل بلاءٌ يصيب الأهل أو الرزق.

وفي القرآن قصّة أصحاب الجنّة الذين أقسموا ليصرمنّها مصبحين ولا يعطوا المساكين حقّهم فأصبحت كالصريم، فالبستان الذي يُصاب ليلًا تحذيرٌ كذلك من حبس الصدقة.

المصادر

  • القرآن الكريم

من هذا المنام