إرشادٌ بعناية، وبصيرةٌ بلا عجلة

تفسير حلم يوم القيامة في المنام

القيامة في المنام حياةٌ تعود حيث ظنّ الرائي أنها انتهت: موتى ينهضون، وقبرٌ ينفتح على نور، وأرضٌ كاملة تستيقظ بعد شتاء. وهي من أعظم ما يراه النائم، وأول ما تُقرأ به الرجاء. ويقول المعبّرون: من رأى القيامة قامت في موضعٍ بُسط العدلُ في ذلك الموضع، وانتصف المظلوم من ظالمه. ومن رأى الموتى يقومون من قبورهم فُرّج عن المسجونين والمدينين والمحزونين، وعادت آمالٌ قديمة إلى الحياة.

وفي القرآن جوابٌ لمن سأل: «مَن يُحْيِي الْعِظَامَ وَهِيَ رَمِيمٌ»: «قُلْ يُحْيِيهَا الَّذِي أَنشَأَهَا أَوَّلَ مَرَّةٍ»، وفيه قصة الذي مرّ على قريةٍ خاوية فأماته الله مئة عام ثم بعثه، ورأى عظام حماره تُكسى لحمًا حتى قال: «أَعْلَمُ أَنَّ اللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ». ومن قام من قبره تجدّدت حياته بعد إنهاكٍ أو مرضٍ أو خزي. ومن وقف للحساب عند الميزان فالرؤيا تدعوه إلى مراجعة أعماله بصدقٍ قبل يوم الحساب الحقّ.

والخوف في هذه الرؤيا دعوةٌ إلى التوبة، والطمأنينة فيها بشارة.

المصادر

  • القرآن الكريم

من هذا المنام