إرشادٌ بعناية، وبصيرةٌ بلا عجلة

تفسير حلم زنزانة السجن في المنام

زنزانة السجن في المنام تُضيّق العالمَ إلى أربعة جدران، والتعبير يبدأ بالسؤال: كيف وصلت إليها؟ فالصورة تتحدّث عن حبسٍ في الظاهر أو في الباطن، وعن حريةٍ تنتظر خلف الباب. وللسجن في تراثنا عمقٌ لافت: فيوسف عليه السلام اختار السجن على المعصية فقال: «رَبِّ السِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا يَدْعُونَنِي إِلَيْهِ»، وفي السجن عبّر رؤيا صاحبيه.

وعلى أثره يقرأ المعبّرون الزنزانة ضيقًا وتأخيرًا، ويقرؤونها كذلك حفظًا من شرٍّ أعظم، ومن رأى نفسه يخرج من السجن فُرّج عنه همٌّ أو دَينٌ أو ذنب. وفي الحديث: «الدنيا سجنُ المؤمن»، فالزنزانة كذلك انضباطٌ ارتضيته من أجل غايةٍ أسمى. ومن سُجن ظلمًا فهو يحمل لومًا يخصّ غيره، وقصة يوسف تبيّن كيف ينتهي؛ ومن رأى باب زنزانته مفتوحًا فقيدٌ يوشك أن يُرفع.

ومن زار سجينًا فوفاءٌ وعونٌ واجبان لمن يمرّ بشدّة، ومن صلّى في زنزانته فصبرٌ يأتي بالفرج كما جاء ليوسف.

المصادر

  • كتب الحديث النبوي

من هذا المنام