إرشادٌ بعناية، وبصيرةٌ بلا عجلة

تفسير حلم السيف في المنام

سلطانٌ وقوّة، وولدٌ أو عونٌ يشتدّ به الرائي، وكلمةٌ فاصلةٌ وحجّةٌ تقطع الجدال: تلك وجوه السيف في المنام. فحملُ السيف أو التقلّد به ولايةٌ تُسنَد، أو مسؤوليةٌ تُحمَل، أو حماية؛ ومن أعطاه ذو شأنٍ سيفًا فسلطانٌ أو سندٌ يأتيه من جهته، وهو عند كثيرين بركةٌ في الذرّية. وسلُّ السيف جهرٌ بالكلام أو دخولٌ في أمرٍ بعزم، وإغمادُه نزاعٌ يوضع أو قوةٌ تُدَّخر.

والسيف المرفوع على الرائي عداوةُ خصمٍ أو كلامٌ غليظٌ يُوجَّه إليه، والنجاة من ضربته سلامةٌ من ذلك الأذى. واثنان يتقاتلان بالسيوف خصمان في نزاع، ومن غلب سيفُه غلبت حجّته. والسيف المكسور سلطانٌ يضعف، أو سندٌ يُفقَد، أو همٌّ يمسّ من يدلّ عليه السيف.

ومفتاح هذا الباب رؤيا النبيّ ﷺ قبل أُحُد: رأى أنه هزّ سيفًا فانقطع صدرُه، فكان ما أصاب المؤمنين يوم أحد، ثم هزّه أخرى فعاد أحسن ما كان، فكان ما جاء الله به من الفتح واجتماع المؤمنين. والسيف الصدئ أو الكليل قوةٌ مهمَلة، واللامع قوةٌ حاضرةٌ على أهبتها. وفي الذاكرة الإسلامية يبقى ذو الفقار، سيفُ النبيّ ﷺ الذي صار إلى عليّ، علامةً على الشجاعة في نصرة الحق.

المصادر

  • كتب الحديث النبوي

من هذا المنام