إرشادٌ بعناية، وبصيرةٌ بلا عجلة

تفسير حلم السجن في المنام

السجن في المنام شدّةٌ أو تأخيرٌ أو همٌّ أو دَينٌ يحبس صاحبه، وهو كذلك، كما تعلّم قصّة يوسف، حمايةٌ من شرٍّ أكبر وانتظارٌ ينتهي بالفرج. فالاقتياد إلى السجن أمرٌ يعوق الرائي إلى حين أو دَينٌ يضغط، والسجن ظلمًا تبعةٌ تُحمل عن غيره، وقول يوسف: «رَبِّ السِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا يَدْعُونَنِي إِلَيْهِ» يبيّن كيف ينتهي مثل هذا البلاء إلى العزّ.

والزنزانة المظلمة الضيّقة حبسٌ شديد، والزنزانة التي فيها نافذة أو بابٌ مفتوح قيدٌ بدأ ينحلّ. والخروج من السجن، أو رؤية الباب يُفتح، فرجٌ من همّ أو قضاءُ دَين أو توبةٌ مقبولة، والهروب بالقوّة مخرجٌ له كلفته. وزيارة السجين عونٌ واجبٌ لمن هو في شدّة، والصلاة في السجن صبرٌ يأتي بالفرج. وقد قال النبيّ ﷺ: «الدنيا سجن المؤمن»، فالسجن يدلّ كذلك على انضباطٍ يُقبل لأجل ما هو أعلى.

ومن بقي باب سجنه مغلقًا في منامه فمفتاحه الدعاء بالفرج.

المصادر

  • كتب الحديث النبوي

من هذا المنام