إرشادٌ بعناية، وبصيرةٌ بلا عجلة

تفسير حلم تشخيص المرض في المنام

رؤيا التشخيص تضعك أمام حكمٍ على الجسد: عيادة طبيب، ونتائج فحوص، وكلمةٌ تُقال فتقلب كلَّ شيء. وقلّما تترك صاحبها هادئًا، ولذلك تستحقّ أن تُقرأ بعناية، لأنها تمسّ الخوفَ ومعه رغبةً عميقة في معرفة الحقيقة. فالتشخيص تسمية، والتسمية من أقدم صور العلم: «وَعَلَّمَ آدَمَ الْأَسْمَاءَ كُلَّهَا». والمعبّرون لا يقرؤونها مرضًا يُعلَن؛ فالتشخيص في القراءة تسميةٌ لشيءٍ في أحوالك لم يكن له اسم، وسيُرى الآن بوضوح.

وتروي كتب الأدب أن ابن سينا عرف علّةَ فتىً حار فيها الأطباء بجسّ نبضه وهم يذكرون أمامه أسماءَ الأحياء والبيوت، حتى تسارع النبض عند اسمٍ بعينه فظهر عشقٌ مكتوم. ومن تلقّى تشخيصًا يسيرًا قابلًا للعلاج جاءه وضوحٌ يجعل العمل ممكنًا، ومن طال انتظاره للنتائج فأمرٌ تأخّر جوابه. والتشخيص الذي يُعطى لعزيزٍ دعوةٌ إلى القرب منه، لا خبرٌ عن صحّته. ومن رفض أن يسمع الطبيب فحقيقةٌ يؤجّلها، والتشخيص الذي يتبيّن أنه خطأ فرج.

من هذا المنام