إرشادٌ بعناية، وبصيرةٌ بلا عجلة

تفسير حلم المستشفى في المنام

المستشفى في المنام موضعُ رعايةٍ وانتظار، وهو في الرؤيا صورةُ ما يحتاج إلى عنايةٍ فيك: إنهاكٌ، أو حزن، أو جرحٌ أُهمل، أو حاجةٌ إلى الرعاية ولو مرّة. ويُعبَّر بموضعك فيه: في سرير المرض، أو في الزيارة، أو في الطبّ والتمريض؛ وبما إذا كان دخولًا أم انتظارًا أم خروجًا بعافية. وللشفاء جذورٌ عميقة في الإيمان: فإبراهيم عليه السلام يقول: «وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ». وفي الحديث القدسي أن من عاد مريضًا وجد الله عنده.

وبنت الحضارة الإسلامية مستشفياتٍ عظيمة مفتوحةً للجميع: البيمارستان النوري في دمشق، والبيمارستان المنصوري الذي أنشأه قلاوون في القاهرة، وكان الموسيقيون يعزفون فيه للمرضى. ويُروى أن الرازي اختار موضع مستشفى ببغداد بتعليق قطع اللحم في أحياء المدينة، فاختار الحيّ الذي فسد فيه اللحم أبطأ. ومعالجةُ الطبيب للرائي في المنام عند المعبّرين بشارةٌ بالشفاء.

فكونك في حال المرض في أيدٍ أمينة شفاءٌ مقبلٌ وحِملٌ يُرفع، ومعالجة الطبيب لك عونٌ ممّن يعلم. وزيارتك مريضًا حقُّ برٍّ به، والحديث يعِد بأن الله عنده. والعمل في المستشفى دورُ رعايةٍ يُحمل عن غيرك وفيه أجر. وغرفة الانتظار أمرٌ معلّقٌ جوابه آتٍ، والعملية الجراحية شيءٌ ينبغي أن يُزال أو يُصلَح قبل أن تستقيم الأمور، والخروج من المستشفى عافيةٌ وفرج.

المصادر

  • كتب الحديث النبوي

من هذا المنام