إرشادٌ بعناية، وبصيرةٌ بلا عجلة

تفسير حلم النافورة في المنام

النافورة في المنام ماءٌ صار كريمًا: يعلو ثم يهبط ثم يعلو من جديد، مبذولًا لكل من يمرّ. فالبئر تُخفي ماءها، والنهر يمضي به، أما النافورة فتعرضه في وسط الدار، ولذلك تقترن صورتها بالفرح والتجدّد والبركة المشتركة. وفي القرآن عينٌ في الجنة «تُسَمَّىٰ سَلْسَبِيلًا»، وقد جعل بُناة الأندلس النافورة قلبَ صحونهم تذكيرًا بذلك الماء الموعود، كما في بهو السباع بقصر الحمراء حيث نُقشت أبيات ابن زمرك حول الحوض.

وحال الماء يحمل التعبير: فالنافورة الصافية الدائمة الجريان أيامُ بركةٍ ويُسرٍ ومودّةٍ تتجدّد على الدوام. والشرب منها راحةٌ ورزقٌ بعد تعب، وغسل الوجه بمائها همٌّ يُغسل عن القلب. أمّا النافورة الجافّة فمنبعٌ يحتاج إلى رعاية: صلاةٌ فترت، أو صداقةٌ أُهملت. والنافورة التي يفيض ماؤها عن حوضها بركةٌ تفيض ليُعطى منها. ويُنظر: أكنت وحدك عند النافورة أم بين الناس؟ فالنافورة العامة في المنام صورةُ ما يُبذل منك لجماعتك.

المصادر

  • القرآن الكريم

من هذا المنام