إرشادٌ بعناية، وبصيرةٌ بلا عجلة

تفسير حلم البخور في المنام

دخان البخور في المنام ثناءٌ وحسنُ ذكرٍ ينتشر، ودعاءٌ وذكرٌ يصعدان، وبيتٌ طيّبٌ تأنس به الملائكة. فإيقاد البخور الطيّب من عودٍ ولبانٍ وبخورٍ ممسَّك كلامٌ حسنٌ يُقال في الرائي، أو مجلسُ صالحين، أو عبادةٌ مقبولة؛ وقد كان النبيّ ﷺ يحبّ الطيب، وكان ابن عمر يستجمر بالأُلُوّة ويقول: هكذا كان يستجمر رسول الله ﷺ.

والبخور الذي يملأ البيت بركةٌ تدخله وبيتٌ تحبّ الملائكة دخوله، والطواف بالمبخرة في الحجرات حمايةٌ لأهل البيت وإزالةٌ لما ثقل عليهم. والدخان الخشن أو الأسود أو الخانق كلامٌ يلذع، أو ثناءٌ يخالطه أذى، أو شيءٌ في البيت تنفر منه الملائكة. وإذا تكرّرت رؤيا الدخان الكريه مع ثقلٍ في البيت فالبيت يحتاج إلى الرقية، ثم إلى طيبٍ حسن.

والبخور الذي لا يشتعل دعاءٌ مؤخَّرٌ أو أمرٌ لم يتهيّأ بعد، والذي يحترق في الحال ثناءٌ أو لذّةٌ لا تدوم. وتقديم البخور في موضعٍ مقدّسٍ تعبّد، وتلقّيه هديةً تكريمٌ ومودّة. وقد حمل المجوس اللبان إلى الطفل عيسى، وما زالت كنائس المشرق تُصعد دخانه مع صلواتها.

المصادر

  • كتب الحديث النبوي

من هذا المنام