إرشادٌ بعناية، وبصيرةٌ بلا عجلة

تفسير حلم الباب في المنام

الباب في المنام قائمٌ على الحدّ بين ما هو معروفٌ لك وما لم يُدخَل بعد، وفيه العتبات والدعوات والخوف. ويُنظر أوّلًا في حاله: أمفتوحٌ هو أم مغلقٌ أم مُقفَل؟ وهل هو عبورٌ، أم تردّد، أم طَرْق، أم انصرافٌ عنه؟ وللأبواب في القرآن شأن: «وَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوَابِهَا». وفي قصة يوسف «وَغَلَّقَتِ الْأَبْوَابَ»، ثم «وَاسْتَبَقَا الْبَابَ وَقَدَّتْ قَمِيصَهُ مِن دُبُرٍ».

وأخبر النبيّ ﷺ أن في الجنة بابًا يُقال له «الريّان» يدخل منه الصائمون. ويُروى أن رجلًا قال عند رابعة العدوية: من أدمن قرعَ الباب يوشك أن يُفتح له، فقالت: ومتى أُغلق حتى يُفتح؟ وبابُ الدار عند المعبّرين صاحبُها أو من يقوم عليها. فالباب المفتوح رزقٌ أو فرجٌ يأتي، ودعوةٌ إلى دخول أمر؛ والمُقفَل أمرٌ لم يحن أن يُفتح، أو ربُّ بيتٍ يُمسك. والطرقُ بلا جواب حاجةٌ لم يأتِ وقتها، فالمداومةُ على الطرق كما في قول صاحب رابعة.

والأبواب الكثيرة مداخلُ كثيرة، والاستخارة تختار بينها؛ وإغلاق الباب ختامٌ أو حماية. والباب الجديد يُركَّب في دارك قيّمٌ جديدٌ أو سندٌ لأهلها، والباب المكسور شدّةٌ تنزل بقيّمها. والباب الذي يقتحمه غيرك تعدٍّ يُحترز منه.

المصادر

  • القرآن الكريم
  • كتب الحديث النبوي

من هذا المنام