إرشادٌ بعناية، وبصيرةٌ بلا عجلة

تفسير حلم شخص غريب لا أعرفه في المنام

الوجه المجهول في المنام لا يعود إلى أحدٍ معروف الاسم عندك، ومع ذلك ينظر إليك كأنه يعرفك. ولهؤلاء الغرباء عند المعبّرين قراءاتٌ دقيقة: فالشيخ المجهول عندهم جَدُّ الرائي، أي حظُّه في الدنيا، يُقبل أو يُدبر بحسب ما بدا على وجه الشيخ من بِشرٍ أو عبوس، والشابّ المجهول عدوٌّ أو امتحانٌ مقبل، والمرأة المجهولة الدنيا نفسها وما يأتي به العام.

والشعور يحسم كثيرًا من المعنى: غريبٌ لطيف يدلّك على الطريق عونٌ يأتيك على يد إنسانٍ ستلقاه، أو قدرةٌ فيك لم تُكتشف بعد. وغريبٌ يُخيفك، أو يتبدّل وجهه كلّما نظرت إليه، امتحانٌ أو خصمٌ لم يُعرف بعد، والرؤيا تطلب التحصين لا الريبة فيمن حولك. أمّا الوجه الممسوح الملامح فأمرٌ لم يظهر أصحابه بعد.

ومن رأى وجهًا لا يعرفه فليحفظ منه تفصيلًا واحدًا: العينين، أو ندبةً، أو نبرةَ الصوت؛ فالوجه المجهول يترك في يد الرائي علامةً واحدة، وتلك العلامة هي الباب.

من هذا المنام