إرشادٌ بعناية، وبصيرةٌ بلا عجلة

تفسير حلم المصعد في المنام

المصعد شيءٌ حادث لم يعرفه المعبّرون الأوائل، فيُقرأ في المنام بما يفعله: يحمل الرائي صعودًا أو نزولًا دون جهد الدرج. فالصعود في المصعد ارتفاعٌ في المنزلة أو ترقيةٌ أو أمرٌ يُرفع، ولأن الصعود يكون بآلةٍ لا بخطى الرائي نفسه فهو في الغالب بسبب غيره: راعٍ، أو مؤسّسة، أو بابٌ فتحه آخر؛ وقد قال تعالى: «يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ»، وكلّما علا الطابق علت الدرجة.

والنزول بهدوءٍ رجوعٌ من أمرٍ عالٍ أو تواضعٌ ليس خسارة، والهبوط المفاجئ سقوطٌ في المنزلة أو سندٌ ينهار، يُقابَل بحفظ المكانة وحسن المعاملة. والمصعد العالق بين طابقين أمرٌ معلّق، قرارًا كان أو موعدًا أو نقلًا، لم يتمّ ولم يضع، يطلب الصبر والدعاء لا فتح الأبواب بالقوّة. والأبواب التي تنفتح على طابقٍ غير المقصود نتيجةٌ غير التي طُلبت، والرؤيا تنصح بالتثبّت ممّا يُؤخذ إليه الرائي قبل أن يخطو.

والمصعد المزدحم صعودٌ أو نزولٌ يشترك فيه كثيرون، أو ضغطٌ ممّن حول الرائي، والركوب وحده أمرٌ يحمله الرائي بنفسه. والمصعد النازل إلى القبو دخولٌ في أمورٍ خفيّةٍ أو موضعٍ أدنى، والعودة صعودًا خروجٌ منه. والضغط على الزرّ بلا استجابةٍ طلبٌ لم يُجب بعد. وإذا تعلّق بالرؤيا قرارٌ في ارتقاءٍ إلى منصبٍ جديدٍ أو انتقالٍ إلى أعلى فجوابه الاستخارة.

من هذا المنام