إرشادٌ بعناية، وبصيرةٌ بلا عجلة

تفسير حلم الطفل الذكر (الولد) في المنام

يجتمع في الطفل الذكر وجهان: فكتب التعبير القديمة تقرأ الغلام الصغير همًّا أو عهدةً تُحمل، لأنّ الابن يُربّى بالجهد ويُحمل قبل أن يَحمل؛ والقرآن يجعل البشارة بالغلام من أحسن ما يُبشَّر به بيت. فالطفل الذكر الهادئ الجميل الذي يوضع بين يدي الرائي مسؤوليةٌ تأتي بالعزّ والعون كلّما كبرت: عملٌ أو أمانةٌ أو أمرٌ يطلب الرعاية الآن ويجزي عنها بعد حين.

والبشارة بغلامٍ على لسان رجلٍ صالحٍ أو ملكٍ بشارةٌ في أمرٍ دعا الرائي فيه، كما بُشّر إبراهيم بغلامٍ حليمٍ وزكريّا بغلامٍ اسمه يحيى؛ والغلام الذي يُسمّى يُقرأ بمعنى اسمه. والطفل الذكر الباكي أو القلق همٌّ في أمرٍ يحتاج إلى رعاية، والعليل مشروعٌ جديدٌ أو أمانةٌ تحتاج إلى عنايةٍ أكثر ممّا تنال. وحمل الغلام على الكتفين عبءٌ يُحمل عن رضا، ودفعه إلى غيره نقلُ مسؤولية.

والطفل الذكر الذي ينطق بالحكمة أمرٌ فيه بركةٌ غير مألوفة، كما تكلّم عيسى في المهد. ووجدان طفلٍ ذكرٍ عهدةٌ تأتي بلا طلب. ولا تبشّر هذه الرؤيا أحدًا بحمل، ولا تخبر بجنس مولودٍ منتظر؛ ومن ينتظر مولودًا كثرت في منامه رؤى الأطفال، ولا شؤم فيها. وإذا وُلد الابن استقبله التقليد بالأذان في أذنه وبالعقيقة.

المصادر

  • القرآن الكريم

من هذا المنام