إرشادٌ بعناية، وبصيرةٌ بلا عجلة

تفسير حلم الطفلة الأنثى (البنت) في المنام

الطفلة في المنام بشارةٌ وفرجٌ ورزق؛ فكتب التعبير القديمة تقول إن البنت المولودة في المنام يُسرٌ بعد عسرٍ وبابُ خيرٍ ينفتح في الدنيا. فالطفلة الجميلة الهادئة موسمُ بركة، أو رزقٌ يأتي برفق، أو أمرٌ يبدأ حسنًا، وحملها إمساكٌ بالبركة قريبًا. والطفلة التي تبتسم أو تضحك فرحٌ يدخل البيت، والتي تبكي أمرٌ رقيقٌ يحتاج إلى عناية، وتهدئتها إصلاحه.

وإلباسها أو إطعامها رعايةٌ لبركةٍ حتى تنمو، وقد قال النبيّ ﷺ: «من عال جاريتين حتى تبلغا جاء يوم القيامة أنا وهو» وضمّ أصابعه؛ فرؤيا رعاية البنات بابُ أجر. ووجدان طفلةٍ رزقٌ من حيث لا يُحتسب. ولمّا وُلدت مريم نذرتها أمّها لله، و«كُلَّمَا دَخَلَ عَلَيْهَا زَكَرِيَّا الْمِحْرَابَ وَجَدَ عِندَهَا رِزْقًا»، وقالت: «هُوَ مِنْ عِندِ اللَّهِ»؛ فالطفلة في مسجدٍ أو موضعٍ مقدّسٍ رزقٌ من الله بغير حساب.

والطفلة التي تُسمّى تُقرأ بمعنى اسمها. والطفلة العليلة أو المهملة بركةٌ أو أمانةٌ تُهمل، والرؤيا تطلب رعايتها الآن. ولا يُعرف من هذه الرؤيا حملٌ ولا جنسُ جنينٍ منتظر، ورؤى الأطفال عند من ينتظر مولودًا كثيرةٌ لا شؤم فيها.

المصادر

  • كتب الحديث النبوي

من هذا المنام