إرشادٌ بعناية، وبصيرةٌ بلا عجلة

تفسير حلم الرسوب في الامتحان

من رأى أنّه رسب في امتحان، فبقيت ورقته بيضاء أو نسي قلمه أو قُرئت نتيجته أمام الجميع، فرؤياه عند المعبّرين بلاءٌ يُوجد فيه غيرَ مستعدّ، أُريه ليستعدّ له في وقته. فالرسوب في مادّةٍ لم يدرسها مسؤوليةٌ حُملت بلا تهيئة في العمل أو الأهل، والرسوب في مادّةٍ يعرفها جيّدًا أمرٌ يكون تقصير الرائي نفسه أو عجلته عائقًا فيه.

والنتيجة التي تُعلن أمام الناس أمرٌ يوشك أن يُعرف فيُصلَح الآن في هدوء، والإخبار بأنّ الامتحان سيُعاد فرصةٌ ثانية تنصح الرؤيا باغتنامها. والكبير الذي يرى نفسه على مقاعد الدراسة أمامه أمرٌ يُطلب منه أن يُثبت فيه شيئًا، والمعبّرون يقرؤون الكتاب والقلم علمًا ومحاسبة، والامتحانَ سؤالًا سيُسأل عنه الرائي. والكتابة بلغةٍ مجهولة أمرٌ ينقص الرائي فيه أدواتُه ويحتاج إلى مشورةٍ أو عون. والنجاح بعد الخوف فرجٌ يأتي بعد وجل.

وفي التراث أنّ البلاء على قدر الطاقة، فالرسوب في المنام دعوةٌ إلى الاستعداد والدعاء وطلب العون، ويُقابَل بالعمل لا باليأس.

من هذا المنام