إرشادٌ بعناية، وبصيرةٌ بلا عجلة

تفسير حلم الأصفاد (الكلبشات) في المنام

الأصفاد في المنام تُطبق على اليدين، وهما موضعُ الفعل والعطاء والأخذ، والتعبير يبدأ بسؤال: من الذي قيّدك؟ وقد حُفظ في كتاب التعبير من صحيح البخاري قولٌ مشهور: «وأُحِبُّ القيدَ وأكرهُ الغُلّ، والقيدُ ثباتٌ في الدين». فالقيد في الرِّجل عند المعبّرين ثباتٌ يُمسك صاحبه على الطريق المستقيم، والغلُّ الذي يشدّ اليد إلى العنق عبءٌ من دَينٍ أو ذنبٍ أو وعدٍ صار سلسلة.

وقد قال تعالى في البخل: «وَلَا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلَىٰ عُنُقِكَ». ومن رأى الشرطة أو صاحب سلطانٍ يضع الأصفاد في يديه فحقٌّ سيُطالب به، أو مظلمةٌ يُسأل عنها. ومن قيّد غيره فإلزامٌ لإنسانٍ بحقّ، والرؤيا تطلب أن يكون بالعدل. ومن رأى الأصفاد تنفتح أو تسقط عن يديه بُشّر بالخلاص: دَينٌ يُقضى، أو التزامٌ ينتهي على خير، أو خوفٌ يُرخي قبضته. أمّا من لبس أصفادًا يستطيع خلعها متى شاء فقيدٌ يُبقيه باختياره.

من هذا المنام