إرشادٌ بعناية، وبصيرةٌ بلا عجلة

تفسير حلم ضياع المفاتيح في المنام

تُقرأ المفاتيح المفقودة في المنام بما يفتحه المفتاح: فالمفتاح فتحٌ لرزقٍ أو لأمرٍ مغلق، أو سلطانٌ على بيتٍ أو عمل؛ وضياعه فتحٌ يُغلق إلى حين، أو أمانةٌ تُركت بلا حفظ، أو مسؤوليةٌ نُسيت. والبحث عن المفاتيح على عجلٍ قبل الخروج أمرٌ يضغط على الرائي ويحتاج إلى جمع أسبابه قبل الإقدام، ووجدانها ثانيةً استردادُ ما تأخّر، وكثيرًا ما يأتي بعد الرجوع على الخطى، في المعاملات كما في الرؤيا.

وضياع مفاتيح البيت شأنٌ من شؤون البيت تركه الرائي يفلت، أو حجبٌ عن أمور الأسرة إلى حين؛ ومفاتيح السيارة سفرٌ أو خطّةٌ معطّلة؛ ومفاتيح مكان العمل أو الدكّان معيشةٌ تحتاج إلى عناية. والمفتاح الذي لا يوافق القفل سببٌ غير مناسبٍ لأمر، والرؤيا تنصح بطلب السبب الصحيح؛ والمفتاح الذي ينكسر طريقٌ مسدودٌ إلى حين.

ودفع المفاتيح إلى غيرك ائتمانه على أمر؛ وقد قال تعالى: «إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَىٰ أَهْلِهَا»، وتُذكر الآية مع مفتاح الكعبة الذي ردّه النبيّ ﷺ إلى سدنتها بعد فتح مكة؛ فمن تُدفع إليه المفاتيح ينبغي أن يكون أهلًا لها. ووجدان مفتاحٍ قديمٍ فتحٌ قديمٌ يعود بإرثٍ أو صنعةٍ أو صلة، ووجدان مفتاحٍ لغيرك أمانةٌ تُردّ. والبقاء خارج الباب ثم إدخال أحد الأهل للرائي عونٌ من أهله.

وكلمة التقليد عند كل فقدٍ صغيرٍ أو كبيرٍ «إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ»، ثم سؤال الله أن يردّ ما فُقد.

المصادر

  • كتب الحديث النبوي

من هذا المنام