إرشادٌ بعناية، وبصيرةٌ بلا عجلة

تفسير حلم الخريطة في المنام

الخريطة في المنام تبسط العالم على الورق ليُقرأ. وتأتي حين يُراد أن يُعرف أين موقفك، وكيف يُبلَغ مقصدك، وتذكّرك بأن كل خريطةٍ رسمها أحدٌ واختار ما يُظهره فيها وما يُغفله. فالخريطة الواضحة في يدك هداية: خطّةٌ تتشكّل وطريقٌ صار مرئيًّا. والخريطة التي تتبدّل كلّما نظرت إليها، أو الطرق التي تخالف ما على الأرض، أمرٌ تتقلّب شروطه، والرؤيا توصيك بالسؤال قبل المضيّ: بالاستخارة، وبسؤال من يعرف الطريق.

والعجز عن قراءة الخريطة هدايةٌ تُعرض عليك وتحتاج إلى من يُعينك على فهمها. ومن وجد اسمه أو داره على الخريطة فمكانه بين الناس ثابت، ومن مزّق الخريطة فقد ترك طريقًا رُسم له. وقد رسم الجغرافيون المسلمون أدقّ خرائط العالم المعروف في زمانهم؛ فالإدريسي صنع للملك روجر في صقلية خريطةً جعل الجنوبَ في أعلاها. وكذلك خريطة الرؤيا، لا يلزم أن تُقرأ على ما اعتدت من الخرائط.

من هذا المنام