شخص يُرى ظلًّا أسود يقف مذهولًا أمام سبع كؤوس تطفو على الغيوم، في كل كأس شيء: وجه، وقلعة، وجواهر، وإكليل نصر، وثعبان، وتنّين، وشكل مغطّى بستار. سبعة من الكؤوس بطاقة الخيال والخيارات الكثيرة: أمنيات تلمع من بعيد، ولا يُعرف أيّها حقيقي.
معتدلةخيارات كثيرة
معتدلةأحلام يقظة
معتدلةوهم
معتدلةحيرة
مقلوبةوضوح
مقلوبةقرار
مقلوبةسقوط الوهم
معتدلة
سبعة من الكؤوس يصف وفرة في الاحتمالات تشلّ الاختيار. عروض كثيرة، أحلام يقظة، ورغبات تتزاحم دون أن تنزل واحدة منها إلى الأرض. بعض هذه الكؤوس كنز وبعضها وهم، والغيوم تخفي الفرق. المطلوب التمييز: فحص كل خيار في ضوء النهار، ثم اختيار واحد والعمل له. الحلم الذي لا يُختار يبقى سحابة.
مقلوبة
ينقشع الغيم عن الكؤوس حين تنقلب البطاقة. وضوح بعد حيرة، وقرار يُتَّخذ أخيرًا، ووهم يسقط فيُرى الشيء بحجمه. وفي وجه آخر تدلّ على غرق أعمق في الخيال هربًا من واقع غير مرغوب. تطلب البطاقة كتابة ما يُراد بدقّة، وترتيبه بحسب أهميته، ثم البدء بأول سطر.
في الحب
لقلبٍ موزّع، سبعة من الكؤوس صورةٌ مثالية تُعشق أكثر من الشخص نفسه، أو قلب موزّع بين أكثر من احتمال. الخيال يزيّن ويضخّم. تطلب البطاقة رؤية الطرف الآخر كما هو في أفعاله اليومية، لا كما يرسمه التمنّي، والاختيار على هذا الأساس.
في العمل
عروض متعدّدة وأفكار تتكاثر بلا تنفيذ: هذا سبعة من الكؤوس في العمل. كل طريق يبدو مغريًا من بعيد. تحذّر البطاقة من الوعود البرّاقة والمكاسب السهلة التي لا تثبت عند الفحص. لا يغني شيء عن دراسة واقعية لكل خيار، ثم التزام بواحد منها.
نعم أم لا؟
ليس الآن. الخيارات كثيرة والصورة مغشّاة بالتمنّي، ولا جواب قبل التمييز بين الحقيقي والوهم.