ختم مؤسس لوكساريون

المؤسس

أحمد

المؤسس

مؤسس لوكساريون

مهندس علوم حاسب. مدير التخطيط وعضو مجلس الإدارة في GTS للحلول الرقمية. الرئيس التنفيذي للشركة الدولية للمقاولات، شركة مساهمة، سبع سنوات. مؤسس لوكساريون.

رسالة من المؤسس

لوكساريون هو ذلك اليوم

اسمي أحمد. درستُ هندسة علوم الحاسب، وقامت سنواتٌ طويلة من حياتي على المنطق والأنظمة والأرقام التي لا بدّ أن تستقيم. تعلّمتُ فيها كيف تفكّر المؤسسات الكبرى، وأين تكمن قوّتها، وكيف تنتقل الخطة من الورق إلى حياة الناس.

عملتُ في شركاتٍ كبرى، منها GTS للحلول الرقمية، حيث تدرّجتُ حتى صرتُ مديرًا للتخطيط وعضوًا في مجلس الإدارة. ثم تولّيتُ منصب الرئيس التنفيذي للشركة الدولية للمقاولات، شركة مساهمة، سبعَ سنوات. كانت سنوات مسؤوليةٍ بكلّ ما تحمله الكلمة: قراراتٌ تبلغ حياة كثيرين، وأمانةُ أن أقف وراء كلّ قرارٍ منها.

وطوال ذلك كانت حياةٌ أخرى تنمو إلى جوار تلك الحياة، بهدوءٍ وثبات. فالروحانيات وعلوم ما وراء الطبيعة شغفي منذ أيام الجامعة. أقبلتُ عليها بقلبي كلّه؛ درستُها دراسةً عميقة، وعشتُها تجربةً شخصية عامًا بعد عام، حتى صار عالم الغيب جزءًا من فهمي للدنيا، حقيقيًّا عندي كأيّ خطةٍ وقّعتُ عليها.

ومنذ اليوم الأول كنتُ أعلم يقينًا أنّ يومًا سيأتي أُيسّر فيه حياة الناس بهذا العلم. لم أكن أعرف متى، لكنّني كنتُ أعرف أنه آتٍ لا محالة.

عاشت فكرة لوكساريون في ذهني سنواتٍ قبل أن ترى النور. حملتُها معي في الاجتماعات وقاعات مجالس الإدارة، في الأيام الطويلة والليالي الأطول، وكانت تزداد وضوحًا عامًا بعد عام، حتى جاءت اللحظة التي لم يعد فيها حملُها وحده كافيًا. فاستقلتُ، وأسّستُ لوكساريون.

أسّستُه مع علماء روحانيين يعملون في هذا العلم منذ أكثر من خمسةٍ وعشرين عامًا. علمُهم هو الأرض التي يقوم عليها هذا البيت، وما أحمله أنا هو ما علّمتني إياه حياتي الأولى: النظام، والعناية، واليقين بأنّ النفيس يستحقّ أن يُصان ويُقدَّم بالجدّية التي نمنحها لكلّ ثمين.

لوكساريون هو ذلك اليوم. وكلّ ما نقدّمه هنا خلاصةُ سنواتٍ طويلة من العلم والتجربة: دراسةٌ وممارسةٌ وصبرٌ على الطريق، صُفّيت كلّها في كلّ قراءةٍ وكلّ قطعةٍ وكلّ خدمة، حتى يبلغك في لحظةِ وضوحٍ واحدة ما احتاج جمعُه إلى عمرٍ كامل. قراءةٌ تُنير الطريق، وقطعةٌ تُصاغ لغايتها، والآن مخطوطاتٌ مكنونة حُجبت عن الأعين، تُعرض لأول مرة.

نحن هنا لنُيسّر حياتك، ولنُنير مستقبلك. لا بوعودٍ فارغة، بل بما يعين حقًّا: فهمُ الحاضر، واستشرافُ الآتي، ولقاؤه بوضوحٍ ويُسر لا بخوف. وأيًّا كان السؤال، في الحبّ أو في العمل أو في قرارٍ يُوزن أو في طريقٍ لم يتّضح بعد، ففي هذا البيت علمٌ وأهلُ علمٍ لا يشغلهم إلا أمرٌ واحد: الخيرُ لمن يقصدهم.

لهذه المخطوطات مكانٌ خاصّ في قلبي. أُضيف كلّ مخطوطٍ إلى المجموعة بنفسي، وأكتب تاريخه وما يجعله نادرًا، وكلّ سؤالٍ عنها يصل إليّ أنا، فأجيب عنه بنفسي، بلغة السائل. فإن استوقفك موضعٌ في نصّ، أو شغلك أصلُ مخطوط، أو كان البحث عن كتابٍ لم يُدرج بعد، فالطريق إليّ مباشر، والردّ يأتي منّي.

وُجد لوكساريون ليكون في خدمتك: يُرشد، ويُيسّر، ويُنير الطريق. وهذا عهدي، وعهدُ كلّ من يعمل إلى جواري: كلّ من يقصدنا يلقى عنايةً في الاستقبال، وصدقًا في كلّ جواب، وأفضلَ ما نعلم. ولن يُترك أحدٌ يواجه ما هو آتٍ وحده؛ سنمضي معه إليه، بوضوحٍ، ويُسرٍ، ونور.

شكرًا لحضورك هنا. أهلًا بك في لوكساريون.

أحمد

مؤسس لوكساريون

مراسلةٌ مباشرة

كلّ سؤالٍ عن المخطوطات يصل إليّ، وأجيب عنه بنفسي، بلغة السائل.

مراسلة المؤسس

اكتشاف المخطوطات المكنونة