المخاطرة واحدة في الصغير والكبير، فلماذا تُنفَق على مطلب صغير؟ هذا البيت يرفع السقف إلى النجوم: ما دام الثمن مدفوعًا في الحالين، فالمطلب الأعلى أحقّ به.
المتنبي
من قصيدة «إذا غامرت في شرف مروم»
إذا غامَرْتَ في شَرَفٍ مَرُومِفَلا تَقنَعْ بما دونَ النّجومِفطَعْمُ المَوْتِ في أمْرٍ حَقِيرٍكطَعْمِ المَوْتِ في أمْرٍ عَظيمِالمتنبي · من قصيدة «إذا غامرت في شرف مروم»

